لا مجال للتفاوض.. واشنطن تعلن فشلها في وقف القتال بإثيوبيا

أديس أبابا | جو-برس

قالت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية يوم الاثنين إن الجهود الأميركية لوقف القتال في إثيوبيا فشلت بسبب تمسك الحكومة وجبهة تحرير تيغراي بموقفيهما.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالخارجية الأميركية أن واشنطن حاولت إيجاد حل سلمي للنزاع لكن الأطراف المتحاربة لا تريد ذلك.

واستخدمت واشنطن منع التأشيرت والعقوبات التجارية والتهديد بالعقوبات الاقتصادية لوقف القتال.

كما أرسلت وفودًا دبلوماسية وسناتورًا أميركيًا محملًا برسالة خاصة من الرئيس جو بايدن، لوقف القتال في إثيوبيا، لكن دون جدوى، بحسب المتحدث.

تطورات ميدانية

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيغراي غيتاشيو رضا إن مقاتليه يتقدّمون نحو الجنوب و”يقتربون من أتاي” التي تبعد 270 كيلومترًا شمال العاصمة.

وأوضح رضا لوكالة الأنباء الفرنسية إن مقاتلي تيغراي يتقدمون أيضًا نحو الشرق باتجاه ميل الواقعة على الطريق المؤدي إلى جيبوتي.

ويمثل الطريق السريع الذي يستهدفه مقاتلو تيغراي خط الإمدادات الرئيسي لأديس أبابا.

وقال رضا إن فرضية تحول العاصمة أديس أبابا إلى حمامات دماء أمر غير صادق.

ولا تمثل السيطرة على العاصمة هدفًا أسياسيًا لمقاتلي تيغراي، لكنهم يسعون للتأكد من أن آبي أحمد لا يشكل تهديدًا على شعب تيغراي.

لكن رضا أكد أن قواته ستسيطر على العاصمة بالتأكيد ما لم يغادر آبي أحمد السلطة.

وأضاف رضا “لا تعنينا السيطرة على العاصمة.. ما يعنينا هو تأكيد حق شعبنا في تقرير مصيره عبر استفتاء شعبي للانفصال عن إثيوبيا.

وسطيرت جبهة تيغراي مؤخرًا على مدن استراتيجية في إقليمي أمهرة وعفر شمالي البلاد، وتعهدت بالزحف نحو العاصمة.

وتحالفت 9 فصائل إثيوبية ضد آبي أحمد، وقالت يوم الجمعة إنها ستعمل على إسقاطه بالقوة أو بالتفاوض.

ورفض آبي أحمد عرضًا أميركيًا لوقف القتال والشروع في مفاوضات غير مشروطة مع جبهة تحرير تيغراي.

وقال آبي أحمد إن هناك تضحيات لا بد من تقديمها وإن لدى بلاده أصدقاء ضعف من أداروا ظهورهم لها.

وأعلن آبي أحمد حالة الطوارئ ودعا السكان لحمل السلاح دفاعًا عن العاصمة.

وخرجت مظاهرات في أديس أبابا يوم الأحد دعمًا لآبي أحمد

المصدر: وكالات