“سي إن إن”: 58% من الأميركيين غير راضين عن أداء بايدن

أظهر استطلاع رأي حديث أن 58 بالمئة من الأميركيين غير راضين عن أداء الرئيس جو بايدن، ويرون أنه لم يول الاهتمام الكافي لأهم قضايا الولايات المتحدة.

ويأتي الاستطلاع الذي أجرته شبكة سي إن إن (CNN) قبل عام واحد من انتخابات التجديد النصفي للكنغرس، والمقررة في 2022.

وأظهر الاستطلاع أن 36% من الأميركيين يعتبرون أن الاقتصاد هو المشكلة الأكثر إلحاحًا في البلاد، وقال 72% من هؤلاء (الـ36%) إن بايدن لم يكن منتبهًا للمشكلات الصحيحة.

في المقابل، يرى 20% أن جائحة كورونا كانت التحدي الأكبر للولايات المتحدة، ويقول 79% من هؤلاء (الـ20%)، إن بايدن كان واعيًا للأولويات الصحيحة.

وقال 36% إن الاقتصاد كان هو المشكلة الأكثر إلحاحًا أمام بايدن مع تراجع الوباء.

ولفت الاستطلاع إلى قضايا أخرى يراها بعض الأميركيين أكثر إلحاحًا مثل:

  • الهجرة (14%)
  • تغير المناخ (11%)
  • الأمن القومي (8%)
  • الظلم العنصري (5%)
  • التعليم (3%).

تراجع جديد لبايدن

وعمومًا، أظهر الاستطلاع أن 52% غير راضين عن أداء الرئيس فيما أبدى 84% منهم رضاهم عنه.

وتكشف هذه النتائج تراجعًا حادًا في شعبية بايدن الذي حقق فوزًا ساحقًا على منافسه دونالد ترامب في الانتخابات التي جرت أواخر العام الماضي.

وتراجع المؤيديون بشدة لأداء بايدن إلى 15% فقط، بانخفاض بلغ 34% عن أبريل نيسان الماضي.

ولم تتراجع نتائج استطلاع شدّة الموافقة على الأداء، أبدًا عن 20% خلال فترات رئاسة باراك أوباما أو دونالد ترامب، بحسب “سي إن إن”.

في الاستطلاع الجديد، قال 36% إنهم يرفضون بشدة أداء بايدن، وهو رقم لم يختلف كثيرًا عن نتائج استطلاع “سي إن إن” في أبريل نيسان.


في سبتمبر أيلول الماضي، كشف استطلاع أجرته وكالة رويتزر أن شعبية بايدن كانت في أدنى مستوياتها بسبب تعامله مع الجائحة.

وأظهر الاستطلاع العام الذي أُجري يومي 15 و16 سبتمبر أيلول الماضي، أن 44% من الأميركيين البالغين، يؤيدون أداء بايدن بينما عبّر 51% عن عدم رضاهم.

وقال الـ4% الباقون إنهم غير متأكدين من رأيهم.