التاريخ يعيد نفسه.. الحوثيون يحتجزون موظفين بمقر السفارة الأميركية في صنعاء

أطلق المتمردون الحوثيون صراح غالبية موظفي السفارة الأميركية في صنعاء بعد احتجازهم لفترة قصيرة، لكنهم ما زالوا يحتجزون عددًا من الموظفين اليمنيين.

وقبل أيام، اقتحم الحوثيون مبنى كانت الولايات المتحدة تتخذه سفارةً لها في العاصمة صنعاء، قبل تجميد عملها عام 2015.

واعتقل الحوثيون عددًا من الموظفين كانوا يعملون للسفارة من منازلهم أو كحراس للمبنى.

وتتشابه الحادثة مع حادثة اقتحام السفارة الأميركية في طهران واحتجاز موظفيها عقب الثورة الإيرانية سنة 1979.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تبذل جهودًا متواصلة مع شركاء آخرين لإطلاق سراح الموظفين اليمنيين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، يوم الخميس، إن “غالبية” موظفي السفارة الأميركية أُطلق سراحهم، وإن العمل جارٍ على إطلاق بقية المعتقلين.

وأضاف برايس أنه لا يمكنه تحديد عدد المعتقلين، ودعا الحوثيين إلى إخلاء المبنى بشكل فوري وإعادة ما تم نهبه منه.

وقال إن المعتقلين كانوا يحرسون السطح الخارجي للمبنى.

وعلّقت غالبية البعثات الدبلوماسية عملها في صنعاء عام 2015 بعد سيطرة الحوثيين على المدينة عام 2014.

في فبراير شباط الماضي ، أزالت إدارة جو بايدن الحوثيين من قائمة الإرهاب التي أدرجتها إدارة دونالد ترامب عليها في أواخر أيامها.

وتسعى واشنطن لإنهاء الحرب الدموية المستمرة في اليمن 2015، والتي خلقت ازمة إنسانية تقول الأمم المتحدة إنها الأسوأ على وجه الأرض.

ورفض الحوثيون مرارًا المبادرات الدولية والإقليمية لوقف القتال، واشترطوا رفع الحصار الذي تفرضه السعودية على مطار صنعاء وموانئها أولًا.

وتقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليًا، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وأودت الحرب بحياة أكثر من 230 ألف شخص ووضعت 80 بالمئة من سكان البلد الفقير على حافة المجاعة.

وهذا الأسبوع، فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على ثلاثة من قادة الحوثيين قال إنهم ساعدوا في تنظيم هجمات على السعودية ومحافظة مأرب اليمنية.