بعد إغلاق التسجيل.. 29 قائمة تخوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية

انضمت قائمة حركة فتح، مساء الأربعاء، إلى 28 قائمة تعتزم المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني المقرر إجراؤها في 22 مايو أيار المقبل.

ووصل وفد من حركة فتح إلى مقري لجنة الانتخابات المركزية في غزة ورام الله، لتسجيل قائمة الحركة رسميًا للانتخابات التشريعية، قبل ساعات من إغلاق باب التسجيل.

وتضم القائمة 5 أعضاء من اللجنة المركزية للحركة، هم: محمود العالول نائب رئيس الحركة، وأمين سر اللجنة جبريل الرجوب، وروحي فتوح، وأحمد حلس، ودلال سلامة.

وقال أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف لوكالة الأناضول إن قائمة حركة فتح تحالفت مع فصائل جبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبي، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية.

وأوضح أن القائمة تضم 132 شخصية (تعادل عدد أعضاء البرلمان)، من قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية المحتلة.

وبالإضافة إلى قائمة فتح، فقد سجلت اللجنة 28 قائمة، حيث تقدمت حركة المقاوم الإسلامية (حماس) والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقوائم مستقلة لكل منهما.

وأوضحت اللجنة -في بيان أوردته وكالة أنباء فلسطين “وفا”- أنها عقدت اجتماعًا لأعضائها، الأربعاء، في المقر العام بمدينة البيرة وعبر تقنية الربط التلفزيوني مع أعضائها في مدينة غزة، للنظر في طلبات الترشح المُقدمة.

وقررت قبول طلبات ترشح 8 قوائم انتخابية جديدة، ليبلغ العدد الكلي للقوائم المقبولة -إلى الآن- 13 قائمة، فيما يتم دراسة بقية الطلبات.

وستبت لجنة الانتخابات المركزية بصلاحيات القوائم المؤهلة لخوض الانتخابات حتى 6 أبريل نيسان.

وتتضارب الأنباء حول عدد القوائم، التي قد تخوض الانتخابات باسم حركة فتح، إذ تقدم أنصار القيادي المفصول من فتح محمد دحلان بقائمة مستقلة، فيما قالت وسائل إعلام محلية إن القيادي الفتحاوي الأسير في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي يعد قائمة برئاسته.

 

انتخابات فلسطين.. البرغوثي والقدوة يشكلان قائمة واحدة وهاجس التأجيل يتصاعد

وكان القيادي الفتحاوي ناصر القدوة قد أعلن عن نيته تشكيل قائمة مستقلة؛ مما تسبب بفصله من اللجنة المركزية للحركة، وسجلت لجنة الانتخابات قوائم أخرى لمستقلين وقوائم شبابية.

وقال عضو الملتقى الوطني هاني المصري على حسابه في فيسبوك بأنه “تم الاتفاق على قائمة “الحرية”، التي تجمع مروان البرغوثي مع الدكتور ناصر القدوة”، معربًا عن التطلع في أن تسهم القائمة في “التغيير الذي يحتاجه النظام السياسي الفلسطيني”.

ومن المستبعد أن تشمل القائمة اسم مروان البرغوثي، الذي يُعتقد أنه يعتزم الترشح لانتخابات الرئاسة؛ لينافس في ذلك عباس، الذي لم يعلن قرارًا رسميًا بالترشح حتى الآن.

وسلّم رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض، الأربعاء، طلب ترشيح قائمته تحت اسم “معًا قادرون”، فيما سجلت حركة حماس قائمتها للانتخابات، الاثنين، تحت اسم “القدس موعدنا”.

موقف إسرائيل

إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أن إسرائيل تمانع حتى اللحظة تحديد موقفها بشأن إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس المحتلة.

وقال المالكي، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن السلطة الفلسطينية تقوم بحراك دبلوماسي مكثف مع الاتحاد الأوروبي؛ لضمان نجاح الانتخابات الفلسطينية من حيث تسهيل العملية من إسرائيل.

واعتبر وزير الخارجية الفلسطيني أن إسرائيل “تصر على إشارات سلبية بشأن عرقلة العملية الانتخابية الفلسطينية، في وقت تتواصل الجهود الأوروبية لوقف السلوك الإسرائيلي”.

ودعا المالكي المجتمع الدولي إلى “الضغط على إسرائيل من أجل إعطاء ضمانات لتسهيل العملية الانتخابية، ليس فقط للوفود الأجنبية بغرض المراقبة، وكذلك ضمان نزاهة الانتخابات بدون تدخل إسرائيلي”.

وكان ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، سفين كون فون بورغسدورف، أكد مساء الثلاثاء أن الاتحاد يصر بقوة على دعم الانتخابات الفلسطينية المقبلة، لا سيما من خلال ضمان وجود مناسب لمراقبين أوروبيين.

وأوضح أنه رغم الاتصال المستمر بالسلطات الإسرائيلية، خلال الأسابيع الخمسة الماضية؛ إلا أنه لم يتم حتى الآن تلقي أي رد.

المصدر: وكالات