بعد فشل المفاوضات.. مصر: لدينا سيناريوهات أخرى للتعامل مع سد النهضة

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء، إن بلاده لن تقبل بأي ضرر مائي يقع على عليها أو السودان فيما يتعلق بسد النهضة الإثيوبي.

وأكد شكري في تصريحات لقناة “العربية”، أن مصر ستتحرك إذا لحق بها أي ضرر مائي جراء السد، مشيرًا إلى أن لدى بلاده سيناريوهات مختلفة لحماية أمنها المائي.

وشدد شكري على أن مصر لم تلمس إرادة سياسية جدية لدى إثيوبيا لحل عقدة سد النهضة المتواصل منذ سنوات.

ولفت إلى أن الإطار السابق للتفاوض أثبت عقمه رغم محاولة مصر تقديم إطار جديد.

وقال وزير الخارجية المصري إن الجانب الإثيوبي حاول التنصل من أي التزام بشأن سد، مضيفًا أنه رغم المرونة لدى مصر والسودان إلا أن إثيوبيا أجهضت الجهود.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية المصرية إن المفاوضات التي عقدت في كينشاسا حول سد النهضة لم تحقق تقدمًا ولم تفض لاتفاق حول إعادة إطلاق المفاوضات.

وأشارت إلى أن إثيوبيا رفضت المقترح الذي قدمه السودان وأيدته مصر بتشكيل رباعية دولية تقودها جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي ترأس الاتحاد الإفريقي للتوسط بين الدول الثلاث.

وأضافت الخارجية المصرية، أن هذا يثبت بما يدع مجالًا للشك المرونة والمسؤولية التي تحلت بها كل من مصر والسودان، ويؤكد على رغبتهما الجادة في التوصل إلى اتفاق حول سد النهضة.

وأضافت: “إثيوبيا رفضت هذا الطرح مما أدى إلى فشل الاجتماع في التوصل لتوافق حول إعادة إطلاق المفاوضات”.

وكانت الخارجية المصرية وصفت الاثنين هذه الجولة من المفاوضات بأنها “الفرصة الأخيرة” للتوصل لاتفاق.

ونهاية مارس آذار، هدد الرئيس المصري، لأول مرة، من المساس بحقوق بلاده المائية. وقال إن هذا الأمر ستكون له تداعيات ممتدة على المنطقة كلها.

وأكد السيسي أن ذراع بلاده طويلة وأنها قادرة على الوصول لكل مكان.

يأتي ذلك فيما تواصل إثيوبيا تأكيدها تنفيذ الملء الثاني للسد الذي ترفصه مصر والسودان، في يوليو تموز المقبل.

وجاء التصريح المصري بعد فشل المفاوضات التي استضافتها العاصمة الكونغولية كينشاسا على مدار ثلاثة أيام بغية التوصل لاتفاق.

وقالت مصر والسودان إن الجولة الأخيرة من المفاوضات فشلت بسبب تعنت إثيوبيا ومراوغتها.