انطلاق مناورات “حماة النيل” العسكرية بين الجيشين السوداني والمصري

الخرطوم-جوبرس

انطلقت في السودان، يوم الأربعاء، مناورات “حماة النيل” العسكرية بين الجيشين السوداني والمصري، والتي تستمر حتى نهاية مايو أيار الجاري.

ويأتي التمرين في وقت يتصاعد فيه الخلاف المصري الإثيوبي مع إثيوبيا بشأن السد الذي تقيمه أديس أبابا على منابع النيل.

وتشارك في التمرين كل من القوات البرية والجوية والدفاع الجوي من الجانبين، بحسب بيان للجيش السوداني.

ويجري التمرين في مناطق أم سيالة غربي أم درمان، ومدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، ومروي (شمال السودان)، وهو امتداد لتمارين سابقة، وفق البيان.

وكانت القوات المصرية المشاركة في المناورات وصلت إلى قاعدة الخرطوم الجوية بداية الأسبوع الجاري، إلى جانب أرتال من القوات البرية والمركبات التي وصلت عبر البحر.

وتأتي مناورات “حماة النيل” في إطار التعاون التدريبي بين البلدين. وكانت مصر والسودان أجرت بالتناوب مناورات نسور النيل 1 و2.

وتهدف جميع المناورات، بحسب الإعلام العسكري السوداني، إلى تبادل الخبرات العسكرية وتعزيز التعاون وتوحيد أساليب العمل للتصدي للتهديدات المتوقعة للبلدين.

وتتزامن المناورات مع تعثر مستمر لمفاوضات السد الإثيوبي، التي تجري برعاية الاتحاد الأفريقي، منذ أشهر.

ويوم الثلاثاء، أعلن كبير المفاوضين السودانيين في ملف السد مصطفى حسين الزبير، خلال مؤتمر صحفي، أن إثيوبيا بدأت بالفعل الملء الثاني للسد في المياه.

وتصر إثيوبيا على ملء ثانٍ للسد يُعتقد أنه في يوليو تموز وأغسطس آب المقبلين، بعد نحو عام على ملء أول، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق.

بينما يتمسك السودان ومصر بالتوصل أولًا إلى اتفاق ثلاثي، للحفاظ على منشآتهما المائية، وضمان استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل.

وفي أقوى تهديد لأديس أبابا منذ نشوب الأزمة قبل 10 سنوات؛ قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نهاية مارس آذار الماضي، إن “مياه النيل خط أحمر، وأي مساس بمياه مصر سيكون له رد فعل يهدد استقرار المنطقة بالكامل”.